Amal Hijazi photos news ...

Description

Amal Hijazi pictures


My Links

Home
My Profile
Weblog Archives
Friends

أمل حجازي: لم أفقد إيماني بالحب وأبحث عن رجل لأحتويه

    

أمل حجازي: لم أفقد إيماني بالحب وأبحث عن رجل لأحتويه

GMT 6:15:00 2008 الجمعة 18 أبريل

مي ألياس

  مي الياس من بيروت: ربما لا تمتلك طاقات صوتية خارقة، وربما ليست أكثر موهبة من غيرها من بنات جيلها لكنها دون شك ذكية، وتتمع بحس جيد في إختياراتها الغنائية، جرأتها قد تكون أحد أسباب تميزها، وعفويتها وصراحتها تقربانها من الجمهور، أمل تكاد أن تكون كتاباً مفتوحاً لا وجود للغموض على صفحاته، إن أحبت قالت أحببت، وإن فشلت أعلنت فشلها بكل شجاعة.
إصرارها على النجاح مثير للإهتمام، ربما تتخبط أحياناً لأنها تسلم زمام أمورها الى قلبها، لكنها تستفيق بسرعة لتتدارك الأمر... هل تتعلم من تجاربها؟ ربما؟
في البومها الجديد بياعة الورد بالأمس تناجي القمر اليوم، وتبحث عن أحلى ما في الأيام، تشبه علاقتها بالحبيب بمن يدق الماء ليكتشف بأنها ستبقى ماءاً، أي لا جديد...
هل تعبر عن ذاتها بهذه الأغنيات؟ هل لمشاكلها العاطفية إنعكاس على فنها؟  هل عالجت العنف الزوجي بأحدث أعمالها المصورة؟ لماذا غاب يحيا سعادة كمخرج لأغنياتها وحضر في صور غلاف الألبوم؟ مالذي دفعها للتعاون مع رندة علم، وما وجه الشبه بينها وبين حكيم كلها أمور دار حولها هذا الحوار:

غاب يحيا سعادة عن إخراج الكليب ولكنه كان موجوداً كمدير فني (Art Director) خلال جلسة تصوير غلاف الألبوم....
تقاطعني ضاحكة: لا يمكنني أن أغيب عن يحيا في كل شيء...
لماذا لم تتعاوني معه في تصوير الكليب؟
ليس بالضرورة إن نجحت مع يحيا أن أصور جميع أعمالي معه، فالتنويع جميل بالنهاية، وأحببت في رندة علم صورتها ، وأعجبتني أعمالها مع الفنانة نوال الزغبي، أحببت مقدرتها على إبراز أنوثة الفنانة بصورة جميلة جداً. وكنت سعيدة بتعاملي معها، وراضية عن النتيجة، حيث قدمنا شيئاً جديداً معاً.
  هل تخيفك فكرة إعادة التعاون مع يحيا بعد الجدل الذي صاحب تجربتكما الأولى معاً في كليب "بياع الورد"؟
كانت "نقزة" (جفلة) إيجابية ولم تكن سلبية، وإن لم يكن العمل جميلاً لما أتجه عدد كبير من الفنانين للتعامل معه، لا شك بأن العمل لفت أنظارهم، وأحبوا الصورة الجديدة التي قدمناها فيه، فالفنان والمشاهد على حد سواء أصابهم الملل من المخرجين الذين يكررون حالهم.
ولكن في تعاونك مع رندة وجدناها تقترب من أسلوب يحيا بما فيه من رمزية وتضمين للمعاني خلف الصورة، بعكس أعمالها السابقة التي كانت مغرقة في مباشرتها؟
قدمنا معاً قصة، ولكننا طرحناها بشكل Artistique ، شاب وفتاة يتزوجان، تدور الأحداث في غرفة النوم لتظهر دورة الأيام، ومن خلال رموز معينة نعبر عن التحولات التي تصيب العلاقة الزوجية.
شعرنا بأن الكليب يعكس معنى مغايراً لكلام الأغنية؟
لا أبداً في تقول له: يا أحلى ما في الأيام يا عمري أنا
وتعود لتقول له: في بعاد ولا لقى حفضل كدة
بمعنى انهما بعد الحب الذي كان يربطهما يبتعدان عن بعضهما البعض، لكنها تبقى على حبه.
ولكن بدا لنا بأن هناك عنف زوجي في الكليب، أن هناك قسوة وإكراه في بعض المشاهد؟
لا أعتبره عنف زوجي، نحن نظهر وجود مشاكل بينهما ولكن أيضاً بطريقة غير مباشرة (مرة يضع يده على رقبتي، وفي الأخرى يبدو وكأنه يخنقني)، في الكليب أنت بحاجة للمبالغة أحياناً لإيصال الفكرة، لينتبه المشاهد للتغيرات في طبيعة العلاقة. وأنا شخصياً أحببت العمل كثيراً، أحياناً تعرض لي أغنية مصورة أقول وأعترف بأنني لم أحبها، لكنني بكل صراحة راضية عن هذا العمل.
الكليب بشكل عام كان واضحاً ومفهوماً، لكننا شعرنا بأن هناك مبالغة في الترميز ببعض المشاهد، كمشهد السباحة في كأس الماء الذي لم تبد له أية أهمية، أو يشكل أية إضافة للفكرة؟
يمكن لهذا المشهد أن يعني عدة أشياء، منها أنني أتخيل نفسي في الكأس التي يشرب منها من شدة حبي له، وتوضح "يعني يمسك شيئاً في يده وتمنيت أن أكون في داخل هذا الشيء"... أو يمكن تفسيرها بأنني أشعر بالحبس ... ويمكن لكل شخص أن يفهمه كما يشاء...
لا تقلقك مسألة أن تكون أعمالك غير مباشرة فلا تصل بسهولة الى قلوب الناس وخصوصاً البسطاء منهم؟
ليس بالضرورة أن يفهم كل شخص جميع تفاصيل القصة ليحب العمل، يمكن أن يحب شكلي، والإضاءة، والألوان، يمكن أن يصله إحساسي من خلال أدائي للمشهد، ومبدئياً القصة واضحة لم التق بأحد قال لي بأنه لم يفهم الفكرة. والجميل أن كل شخص فهمه بطريقته. زمن الأفكار الساذجة إنتهى، لن أقف بعد اليوم وراء شجرة ليقدم لي حبيبي الوردة، الزمن تغير والصورة تغيرت، وطرق التعبير تغيرت أيضاً. 
  ولا أجد ضيراً في تقليد الأجانب بشكل جميل، أن نطرح أفكاراً جديدة وغريبة في أعمالنا، وليس بالضرورة أن تكون تقليدهم بشكل بشع عبر "التزليط" أي العري. وأنا أعتبر كليب "بياع الورد" كليب أجنبي بكل ما في الكلمة من معنى.
ولكن الي أي درجة يشبه أمل؟
يشبه أي إنسانة تشعر بالتعب النفسي. في بياع الورد قصدنا أن نوصل صورة إنسانة تعبانة نفسياً، حتى شعرها (ما الها جلادتو قصتوا)  أي أنها تعيسة لدرجة أنها لاتجد رغبة في العناية بشعرها فتقصه... أهملت في لبسها وتحررت من مكياجها، فأنا اظهر في الكليب بدون مكياج تقريباً. وفي العمل الأخير جسدنا واقعاً حياتياً ... تحولات يمكن تمر بها أية علاقة عاطفية بين شخصين، من حب الى زواج، إنجاب، خلافات، الخ ...
لفتني وانا أستمع الى الألبوم بأن الأغنيات الرومانسية طاغية على هذا العمل ما السر؟
أنا أحب هذا النوع من الأغنيات، والناس أحبته مني، وربما تجدين فنانين كثر نجحوا بالأغنيات الإيقاعية، إلا أن هناك قلة قليلة من الفنانين ممن أحبهم الناس بالأغنيات الرومانسية، وأنا من بين هذه الأسماء القليلة التي أحبها الناس باللون الرومانسي.
لابد من التنويع لذا تجدين هناك أغنيات إيقاعية بالوان مختلفة، وهذا الأمر تفرضه الحفلات أيضاً ، فالناس تود أن ترقص أيضاً لذا لابد من التنوع.
  وفي الألبوم أيضا ً تناقض كبير في الأولوان الغنائية جعلني عن أبحث عن شخصية فنية واضحة لأمل فلا أجدها؟ مثلاً اغنية "دق المي" يصعب علي تخيلك وأنت تؤدينها على المسرح، فشخصية هذه الأغنية لا تشبه شخصية أمل التي نعرفها من خلال ما قدمته من أغنيات؟
تبتسم وتجيب: يفترض بالفنان دوماً أن يجرب الواناً وأنماطاً جديدة، والجمهور مرن وقادر على تقبل الفنان بأي لون أذا قدمه بشكل مناسب وناجح. "دق المي" أغنية دبكة "مودرن" على "دانس" يعني لم أترك أسلوبي الغنائي لأحاكي أسلوب نجوى كرم.
 لكنني وجدت نجوى كرم فيها، حتى أنني تخيلتها تغنيها وأنا أسمعها...
لا لم نتقصد ذلك، قدمنا الأغنية الشعبية بإيقاع جديد، وكلام أمثال...
فأعقب موافقة: فعلاً ونجوى إشتهرت بغنائها لهذا النوع من الكلام...
وتكمل: عندما سمعتها أحببتها وشعرت بأنها شيء جديد بالنسبة لي...
الألبوم بمجمله حمل الكثير من التجديد (بالمعنى الإيجابي)... ولكن سؤالي الا يفترض بالفنان ان تكون له شخصية فنية محددة خاصة به، فلا يستعير شخصيات فنية من هنا وهناك في كل عمل يقدمه... بأغنية "حسيبك ترن" شعرت بأنها أغنية هاربة من الفنان "حكيم" الى أمل... 
  نضحك معاً وتقول: حسيبك ترن أغنية شعبية مصرية فعلاً، لكنها ليست تافهة، (واحد معذب وحدة وآخر شي بدا تنتقم منو)... وقوة الفنان برأيي تكمن في مقدرته على أن يأقلم الناس على تقبل أي لون يقدمه.
الا تعتقدين بأنها مغامرة؟
أبداً، لا اعتقد بأن أغنية واحدة يمكن أن تؤثر على نجوميتي إن لم يحبها الناس...
هل لحالتك النفسية والذهنية إنعكاس على إختيارك لكلمات ونوعية الأغاني التي تقدمينها عادة؟
أحاول أن لا أقحم حياتي الشخصية بفني، عندما أستمع لأغنية أشعر بها مهما كانت الحالة العاطفية التي أعيشها. ربما تمر في حياة الفنان فترة تكون نفسيته متعبة، وdown أي محبط وليس لديه الرغبة بالعمل، وعازف عن الإقبال على الحياة.
لكنني في هذا الألبوم "إشتغلت بنفسية حلوة"...
لكن الحزن يطغي على نصف أغنياته على الأقل؟
لأنني أحب هذا اللون، الملحن إذا سمعني أغاني أميل فوراً الى هذا النوع من الأغنيات... لذلك كانوا أكثر... وأشعر بأنها تصل الى الناس أيضاً ، لأننا في العالم العربي بطبيعتنا شعوب محبة للشجن...
هناك أيضاً نضج في هذا الألبوم بإختيار الكلمة...
فعلاً فأنا أعتبر هذا الألبوم من أنضج أعمالي،  وأقربها الى نفسي ... هناك نضج واضح حتى في إدائي وإحساسي بالأغاني من الألبومات الماضية .. وهذا أمر يكتسبة الفنان مع الوقت.
تنظر الي وتسألني: أنت ماذا أحببت من أغنيات في الألبوم...
يباغتني السؤال فأجيبها: أحببت مبدئياً "أحلى ما في الأيام" ، و"كيف القمر" و "دق المي" وهناك أغنيات أخرى جميلة لكنني لم أركز فيها جميعاً بنفس القدر، أحتاج الى وقت لإستيعاب جميع أغنيات الألبوم ولكن بشكل عام العمل جيد، وفيه أكثر من أغنية تشد الإنتباه..
في كلمات هذا العمل نشعر بأن هناك إمرأة تبحث عن "رجل يحتويها"
تضحك وتجيب: أبحث عن رجل أحتويه ويحتويني ... وأنا أنانية في حبي ... أحب "التملك".
  هذا الأمر يشكل عائقاً أمام نجاح علاقاتك العاطفية؟
توضح: أحب التملك ولكن ليس الى درجة أنني أخنق الشخص بحبي... أحب أن يكون الشخص الذي أحبه لي فقط...
متى تفقدين إيمانك بالحب؟ وهل فقدته أم بعد؟
لا لم أفقده، لأنني لا أستطيع الحياة دون حب.. يمكن أن أعيش وحيدة لفترة ... ولكنني أحب الحب... لا يعني فشلي في علاقة أنني تعقدت من الحب.
مهما كان في الحب من خسارة أو خذلان؟
بالنهاية هي جميعها تجارب، ولا بد من أن تجدي يوماً شخصاً ترتاحين معه.
أين تكمن المشكلة عادة ...؟
تتنهد ثم تجيب: أولاً طبيعة عملي فمن الصعب على الشخص الذي يرتبط بي أن يستوعبها بسهولة. فيجب أن يكون عقله كبيراً، لأن لدي معجبين، وتردني إتصالات كثيرة ، عليه أن يستوعب بأنه على علاقة بإمرأة مشهورة، وللشهرة ضريبة لابد أن ندفعها.
إستغربت من أن جو صور غلاف الألبوم شتوي علماً بأن الألبوم صدر على أبواب الصيف؟
 كان من المفروض أن يصدر الألبوم خلال فصل الشتاء في شهر ديسمبر من العام الماضي أو يناير من هذا العام، وقمنا بجلسة تصوير الغلاف على هذا الأساس ولكن روتانا أجلته قليلاً، ثم عدت وأجلته أنا كذلك ليتزامن صدوره مع عرض الأغنية المصورة ... ولكن على الرغم من ذلك تلقيت أصداءاً إيجابية من الناس...
أعلق قائلة: نعم الصور جميلة والفكرة والتنفيذ على مستوى عال من الإحتراف...
في أغلفة البومي لا يهمني أن تبدو صورتي واضحة تصرخ "أنظروا هذه أنا" بقدر ما يهمني أن يكون هناك فن في تنفيذ الغلاف... وتصوير غلاف هذا الألبوم كان أشبه بتصوير كليب، أولاً كانت الكلفة عالية جداً، كان هناك "كميونات إضاءة " (وحدات إضاءة خارجية) وفريق عمل كبير، وآلات لرش المياه لتعطي هذا الـ Mood الشتوي ... وسيارة رولز رويس في الخلفية ... أردت له أن يكون مميزاً ولم أهتم للتكلفة...
هل تكفلت انت بمصاريف الغلاف أم كان على نفقة الشركة المنتجة؟
  الشركة المنتجة دفعت جزء (حسب الميزانية المرصودة) وأنا تكفلت بالباقي. فأنا لا أبخل على أي شيء يمكن أن يخدم صورتي كفنانة.
أمل روتانا تصنف الفنانين A  و B  و C... أنت اليوم ضمن أي فئة؟
عليك أن توجهي هذا السؤال اليهم، ولكنني أعتبر نفسي ضمن فئة A.
كميزانية مرصودة لحملتك الإعلانية عوملت كفنانة فئة A؟
نعم... ويتم التحضير لمؤتمر في أحد الفنادق الكبرى لإطلاق الألبوم، والإعلانات كانت جيدة، ولا أشعر بأنهم قصروا معي في أي شيء.
عقدك معهم كم البوم؟ وكم تبق منهم؟
عقدي لخمس البومات... قدمت حتى الان ثلاثة... وباقي 2...
توقيع الألبوم أين سيكون؟
مبدئياً مصر، ودبي، والكويت في حال تمكنت من الحصول على تأشيرة دخول – تشير الى حالة المنع الغامضة التي تواجهها كلما قدمت تأشيرة لدخول الكويت ترفض – بالإضافة الى لبنان، ولا أعرف إذا كان سيكون هناك مؤتمر في تونس...
تحدثت عن تصوير أغنية لبنانية أخرى بعد أن صورت أولاً أغنية مصرية...  الا تشعرين بأنه ليس بالضرورة التصوير حسب اللهجة، ماذا لو ضربت الآن أغنية مصرية أخرى من الألبوم أكثر من بقية الأغنيات اللبنانية هل تتجاهلين هذه المسألة؟
"ما عندي عقدة اللهجات"... إن ضربت أغنية مصرية سأصور مصري... ولكنني إخترها لأنها صيفية وملائمة لجو حفلات الصيف، ولا يمكنني أن أصور الآن أغنية كلاسيكية أخرى لأننا على أبواب فصل الصيف.. لابد أن يكون في برنامجي أغنيات راقصة...
هل هناك أغنية في الألبوم "نزلت دمعتك" وأنت تقومين بتسجيلها؟
كيف القمر، خلال التسجيل عندما إستمعت الى صوت الكمنجات، ترقرقت عيناي بالدمع تأثراً بالموسيقى ...
تشرد بعينها الى شاشة التلفزيون المفتوحة على قناة روتانا موسيقى والصوت منخفض Mute ... وتسأل مديرة أعمالها "كأنو كليبي ما عم يمرق كتير؟" 
  فأجيبها ضاحكة عليك أن تدقي الماء مع روتانا ربما ...
وأستأنف الحوار بسؤالها: إذا طلبت منك أن ترتبي لي أقرب 3 أغنيات في الألبوم الى نفسك أيها تختارين؟
يا أحلى ما في الأيام، كيف القمر، مستعجل ليه (أحبها كثيراً)... تضحك وتقول: ما في 3 في أكتر... فهناك "قلبي ناداك" جميلة هي الأخرى.
قلت بأنك ستصورين 4 أغاني قررت أيها؟
أكيد كيف القمر، دق المي، ويمكن "حسيبك ترن" 
حسيبك ترن لم تشعري بالتردد لدى إختيارها؟
أبداً، لأنني أسمع الكلام، وأنتبه للمضمون واللحن ... ومضمونها " مهضوم" وليست دون المستوى...
لكنها جرأة منك الا تتفقين معي في ذلك؟
لا أرى الأمر كذلك المهم أنها مناسبة لصوتي ويمكن أن يتقبلها الناس مني..
إذا أردت أن أطلق تشبيهاً على هذا الإختيار سأقول بأنك كمن كانت ترتدي فستان سواريه وخلعته لترتدي جلابية ...
فتعترض على التشبيه قائلة: لا... مش جلابية ... جينز  (نضحك معاً).
ختاماً ما هي مشاريعك لفصل الصيف؟
وقعت عقداً مع روتانا مناسبات لإدارة حفلاتي، وهم يحضرون مجموعة من العقود وآمل أن يكون الموسم حافلاً.


Posted: 12:24 AM, 4/18/2008

<- Last Page | Next Page ->



Firefox 3