Amal Hijazi photos news ...

Description

Amal Hijazi pictures


My Links

Home
My Profile
Weblog Archives
Friends

Amal pictures from Perfect Bride (LBC)

Amal pictures from Perfect Bride

 

 

 

 

 

 


Posted: 12:41 PM, 7/12/2007
Comments (0) | Link

مجلة الفنون 1/7/ 2003

مقابلة أمل بكواليس رومانسيية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


Posted: 12:35 PM, 7/12/2007
Comments (0) | Link

alwatan magazine

أمل حجازي: شخص كان وراء منعي من دخول الكويت وخلافي مع إليسا انتهى

 

 

وصلت مساء أمس إلى الكويت المطربة اللبنانية أمل حجازي بدعوة من احدى الشركات التجارية للترويج في زيارة تستغرق ثلاثة ايام وكشفت حجازي عن سبب منعها من دخول الكويت خلال الفترة الماضية حيث ارجعت السبب الى احد الاشخاص والذي كانت لديه مشكلات قانونية وبالتالي فإن تعاونها معه في احد الاعلانات وضعها تحت مظلة هذه المشكلات واصبحت ممنوعة من دخول الكويت. وقالت حجازي انها تشترط في الاعلانات التجارية التي تقدمها ان تكون خاصة بمنتج جيد، كما ان الفنان يجب ألا يحرق نفسه في الاعلانات. وقالت حجازي ان حب الجمهور لها لدى ادائها اللون الغنائي الخليجي أعطاها دافعاً لاعادة هذه التجربة مرة اخرى، كما انها تفضل تقديم تجربة الدويتو مع المطربين عبدالله الرويشد ونوال من الكويت، وتحب التغييرفي »اللوك« الخاص بها كونها امرأة، كما انها تميل الى التجدد واكدت في الوقت نفسه ان خلافها مع المغنية اليسا كان منذ فترة وانتهى، وقالت ان البومها الجديد سيصدر خلال ثلاثة اشهر قادمة.
جريدة الوطن والقبس الكويتية

 


Posted: 12:33 PM, 7/12/2007
Comments (0) | Link

مجلة سيدتي

امل ووصلات الشعر

 


Posted: 12:30 PM, 7/12/2007
Comments (0) | Link

مجلة اليقظة

 امل في الكويت

 


Posted: 12:29 PM, 7/12/2007
Comments (0) | Link

مقابلة امل حجازي في مجلة الجرس

مقابلة امل حجازي في مجلة الجرس

 

 

 

 

 

 


Posted: 12:26 PM, 7/12/2007
Comments (0) | Link

مجلة زهرة الخليج

 امل حجازي هل تزوجت بالسر

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


Posted: 12:19 PM, 7/12/2007
Comments (0) | Link

مجلة سيدتي

 لوكات امل

 


Posted: 12:18 PM, 7/12/2007
Comments (0) | Link

جريدة القبس الكويتية 10/7/2007

أعترف بتقليدي شذا حسون كل المغنيات اللواتي مثلن فشلن

 

 

كعادتها بدت أمل حجازي صريحة وعفوية، تحدثت بمرارة عن الوضع الذي يعيشه لبنان، محملة اللبنانيين أنفسهم مسؤولية تدهور الأوضاع التي اصابتها بإحباط شديد، فأصبح الخوف يتملكها، خصوصا عندما تسافر إلى الخارج، وتحمل معها هواجسها وخوفها وقلقها.
أمل نفت في حديثها إلى 'القبس' ما يشاع عن خلافات بينها وبين شركة 'روتانا'، وقالت رأيها بصراحة في بعض الفنانات، لكنها تحفظت عن الرد عندما سألناها عن رأيها في خلاف صديقتها نضال الأحمدية مع الفنانة هيفاء وهبي التي رفضت تسميتها بالفنانة الاستعراضية.


 

قلما نشاهد أعمالا لك على شاشة 'روتانا'، هل ترين نفسك مغيبة بالنسبة الى غيرك من الفنانات اللواتي تذاع أغانيهن بكثافة عبر 'روتانا'؟
لا أريد أن أقارن نفسي بأحد، لكني فعلا أشعر أن 'روتانا' غيبتني، بدليل أن أغنية 'حبيبي نفسي تفهمني' التي أطلقتها أخيرا نجحت والجمهور أحبها، في النهاية الجمهور سمعها وشاهدها من خلال شاشة 'روتانا'.


 

لماذا يشاع دائما عن خلافات بينك وبين الشركة؟
ليس ثمة خلافات بيني وبين 'روتانا'، فما يهمني أني ومنذ دخلت إلى شركة 'روتانا' مسيرتي المهنية في تطور مستمر، لذا أؤكد أني لن أترك الشركة لأني رأيت ما حصل مع كل الفنانين الذين تركوها، والذين عجزوا عن تحقيق أي نجاح من دونها.


 

تقفين هذه السنة للمرة الثانية على خشبة مسرح قرطاج، فهل جرى ترشيحك من قبل روتانا؟
بصراحة لا أعرف من رشحني، لكني بلغت من الشركة أني سأكون ضمن مهرجان قرطاج.


 

ستشاركين الفنان فضل شاكر في حفل قرطاج، هل تخشين من المقارنة، كأن يقال إن فضل بجمهوره العريض سبب نجاح الحفل؟
وأنا أيضا لدي جمهوري، وعندما يغني الجمهور الحاضر أغاني فهذا يعني انه أتى لأجلي. بالطبع فضل فنان كبير، ووجوده معي سيغني الحفل ويساهم في إنجاحه، لكن لا أحب هذا النوع من المقارنات.



 

اللبنانيون لم يتعظوا
عندما تشاهدين هذه الحركة الفنية النشطة للمهرجانات الفنية في أكثر من بلد عربي، مقابل هذا الركود الفني في لبنان، واتجاه المهرجانات فيه إلى تعليق فعالياتها للسنة الثانية على التوالي، بماذا تشعرين؟
للأسف هذا ما يريده الشعب اللبناني، كل لبناني يتبع زعيم، والزعماء سيذهبون بنا إلى الخراب. اللبنانيون لم يتعظوا من الحرب، فهم يزيدون من أحجام الزعماء عندما يتبعونهم بطريقة عمياء، وهؤلاء الزعماء لا يقدرون مسؤولياتهم الوطنية، وسيؤدون بنا في نهاية المطاف إلى المهوار. البلد منقسم بين فريقين سياسيين، لا احد منهما يريد أن يتنازل، وهنا المشكلة، فلو فكر أي من الطرفين بمصلحة البلد، لما كنا وصلنا إلى هنا.



 

ألا تؤيدين أيا من الأطراف السياسية الموجودة في لبنان حاليا؟
أنا أؤيد أي زعيم يحب لبنان، لكن ما أراه هو ان كل زعمائنا تابعين لدول خارجية، وخلافاتهم هي انعكاس لخلافات هذه الدول، فإذا ما اتفقت الدول الكبرى فيما بينها، سننعم حينها بالأمان.



 

هل تشعرين بالإحباط أزاء ما يحصل في لبنان؟
بالطبع، فقد قتلوا السياحة والاقتصاد وقتلوا الفرح في نفوس الناس، فلو نزلت إلى الأسواق لوجدتها خالية، لأن الناس ليسوا في مزاج التسوق والخروج والفرح، انا مثلا اطلقت أغنية ضربت في الخليج، اللبنانيون أحبوها أيضا، لكن أنا شخصيا عندما أكون في لبنان لا أستمع إلى الأغاني، الناس خائفون من الانفجارات والاغتيالات والأوضاع السياسية المتردية.


 

هل أثر هذا الإحباط في عملك؟
عندما أسافر أحاول أن أنسى قليلا، لكني لا أستطيع الابتعاد عن لبنان، أحب هذا البلد من كل قلبي، فقد سافرت إلى أكثر من بلد، ومع ان لكل بلد ميزته، فللبنان نكهة مختلفة، فيه كل شيء، المناخ رائع، الناس طيبون، اماكن السهر كثيرة، أذكر مثلا أني عندما كنت أقيم في فرنسا، كنت إذا ما جعت في الساعة الحادية عشرة لا اجد مطعما اتناول عشائي فيه، بينما مطاعم بيروت لا تعرف الإقفال. لبنان بلد لا يعرف الموت، بلد جامع للحضارات، حرام علينا ان نقتله.


 

جوائز للبيع
منحت اخيرا جائزة أفضل أداء عن ألبوم 'بياع الورد' في استفتاء جماهيري في مصر، ماذا تعني لك هذه الجائزة؟
الجوائز آخر همي. ما يهمني هو محبة الناس لي، مشاركتي في المهرجانات الكبرى، ونحاجي في تقديم أعمال جيدة، أكثر من مجرد جائزة أضعها في منزلي.


 

لماذا؟ هل لأن الجوائز أصبحت تشترى وتباع؟
نعم الجوائز تشترى هذه الأيام، لكني أؤكد أني لم أشتر يوما جائزة، وقد عرض علي الكثير منها.


 

هل عرضت عليك جائزة 'وورد ميزك اوارد' التي نالتها إليسا؟
لا.


 

هل تعتقدين أن إليسا اشترت جائزتها؟
لا أعرف، لكن الكثيرين تحدثوا عن أن الجائزة عرضت عليهم.


 

وماذا عن الموركس دور؟
لم تعرض علي.


 

لماذا لم يدخل اسمك في قائمة الترشيحات؟
لا اعرف، ربما لأني لست مقربة من اللجنة.


 

هل أصبحت الجوائز مصالح وماديات أكثر مما هي قيمة معنوية للفنان وتقديرا لعطائه؟
في بعض الأحيان نعم، لقد أصبح لكل شيء جائزة، مثل جائزة أجمل شفاه وأجمل فستان وأجمل حذاء، هذه الأمور لا تهمني، كما سبق وقلت تهمني محبة الناس لي ولأعمالي.


 

نعم قلدت شذا حسون


 

قدمت كليب 'حبيبي نفسي تفهمني' مع المخرج طوني قهوجي، البعض اتهمك بتقليد نجمة ستار أكاديمي شذا حسون التي قدمت اللوحة نفسها في البرنامج؟
أولا أنا سعيدة بالكليب وأعتبره راقيا مع أني كنت ألبس فيه 'شورت'، لكنه كان خاليا من الإغراء الرخيص، اما عن مسألة تقليد شذا فأنا لا أنكر الأمر، بل شاهدت اللوحة في برنامج 'ستار اكاديمي' الذي يخرجه طوني قهوجي، وطلبت منه أن نقدم الفكرة في كليب.


 

البعض انتقد الكليب بقسوة؟
والبعض الآخر أحبه، هذا أمر طبيعي، أنا أحاول من خلال فني أن أرضي كل الناس، لكن الآراء تتفاوت علما بأن البعض يشاهد وفي نيته أن ينتقد.


 

ثمة حس كوميدي تتمتعين به، لماذا لا يظهر هذا الجانب منك في كليباتك؟
أنا طبيعية لا أتصنع، لكني لا أحب أن أظهر مثل الأراكوز في كليباتي.


 

المغنيات اللواتي مثلن فشلن
ثمة اتجاه من قبل الفنانات اللبنانيات لخوض غمار التمثيل في السينما المصرية، هل عرض عليك التمثيل؟
نعم وفي أكثر من فيلم، لكني لا أجد نفسي كممثلة، أحب التركيز أكثر على الغناء، لأن كل المغنيات اللواتي مثلن فشلن.


 

مايا نصري فشلت؟
لم أشاهد فيلمها ولم أسمع عنه شيئا.


 

في حال عرض عليك فيلم استعراضي هل توافقين؟
لست فنانة استعراضية، الفنانات الاستعراضيات نادرات في عالمنا العربي.


 

من هن أبرز نجمات الاستعراض في رأيك؟
هما نيللي وشيريهان فقط.
هيفاء ليست فنانة استعراضية


 

وهيفاء وهبي؟
مع احترامي لها هيفاء ليست فنانة استعراضية، لم اشاهد لها أي عمل استعراضي، فنها جميل وقريب إلى القلب، لكنها ليست استعراضية.


 

هل اتصلت بها لتهنئتها على السلامة؟
نعم اتصلت بها، فقد كانت قريبة جدا من الموت ونجت بعناية الله.

Posted: 12:10 PM, 7/12/2007
Comments (0) | Link

Stars Cafe magazine (.net)


Posted: 4:26 AM, 7/12/2007
Comments (0) | Link

Laha magazine

 

 

 

 

 

 

 

 

 


Posted: 4:23 AM, 7/12/2007
Comments (0) | Link

أمل حجازي بين القاهرة والكويت

 

 

 

 

 إيلاف من بيروت: بعد النجاح الذي حققه ألبومها الأخير "بياع الورد"  حازت الفنانة أمل حجازي على جائزة أفضل أداء لعام ،2006 من خلال استفتاء جماهيري اجراه موقع ايجي فيلم  الذي يعتبر اكبر موقع فني في العالم العربي، وقامت بتصويره قناة العرب ًart سيعرض قريباً. 
من ناحية اخرى توجهت الفنانة امل حجازي لحضور مهرجان السينما العربية الذي اقيم في القاهرة، لتستلم جائزتها ولاقت امل خلال تقديم الجائزة ترحيبا كبيراً من الصحافة العربية، التي كانت متواجدة بشكل كثيف ومن ثم توجهت النجمة امل حجازي الى دولة الكويت لعقد مؤتمر صحفي اعلنت خلاله شركة "فاشن لوك"  تجديد عقدها مع امل لمدة عام وذلك لبدأ حملتها الترويجية.
واكد مدير عام الشركة السيد نسيم امين انه جرى اختيار الفنانة امل حجازي للقيام بهذا الاعلان من بين ثلاث فنانات لجمال عينيها اللتين تليق بهما العدسات اللاصقة.
وكشفت الشركة خلال المؤتمر الصحفي عن رغيتها تصوير اعلان خاص بالنظارات في مطلع العام 2008  مع النجمة أمل حجازي في ايطاليا.


Posted: 4:00 AM, 6/29/2007
Comments (0) | Link

خلال مؤتمر صحفي في المارينا

أمل حجازي: معظم الفنانات يدفعن ثمن جوائزهن

 

 

  كتب حافظ الشمري:

 


عبرت الفنانة اللبنانية أمل حجازي عن سعادتها لوجودها في الكويت للإعلان عن إحدى العدسات اللاصقة المعروفة، مؤكدة أن زيارتها أكبر دليل على عدم منعها من دخول هذا البلد الذي تحمل له حبا كبيرا، والذي تشعر فيه أنها بين أهلها وجمهورها الذي تحترمه وتقدره كثيرا. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي أقيم يوم أمس الأول في فندق المارينا بمناسبة إطلاقها إعلانا تجاريا. أدارت المؤتمر الزميلة ليلى أحمد، وحضره تلفزيون الكويت وقناة 'فنون' الفضائية، وسمير أمين مدير الشركة المعلنة، وحشد كبير من الصحافيين.
وأشارت حجازي الى ان على الفنان أن يبدو بصورة متجددة دائما، لذلك تحرص على التنويع في اللوك حتى أن كان ذلك يكلفها مبالغ كبيرة. وقالت انها تصرف على نفسها ولا تبخل عليها ولديه ميزانية مخصصة لذلك. وأضافت حجازي أن اطلالة الفنانة باتت مهمة بالنسبة إلى الجمهور، فالفن أصبح يختلف تماما عن السابق، خصوصا من ناحية الشكل، لذلك تستخدم العدسات اللاصقة بصورة دائمة حسب الملابس التي ترتديها.
وحول ظهور بعض الفنانات في اعلانات مغرية، كالفنانة اليسا التى صورت إعلانا مثيرا أخيرا، قالت حجازي: الاعلان الذي تظهر فيه أليسا عادي جدا، ولا تعرض فيه أي من مفاتن جسمها وليس فيه أي شيء يخدش الحياء. وقيام الفنان بعمل الإعلانات لا ينقص من نجوميته شيئا، خاصة إذا كان الاعلان مدروسا جيدا فنيا، فإنه يضيف إلى رصيد هذا الفنان، ويقربه من جمهوره كثيرا.
جوائز مدفوعة
وهاجمت أمل حجازي الجوائز التي تمنح لبعض الفنانين والفنانات بين الفترة والأخرى، وقالت: 99% من هذه الجوائز مدفوعة الثمن، وأنا لا أهتم بها إطلاقا، فالمهم عندي محبة الناس. وأنا أعتبر أن وقوفي على مسرح مهرجان قرطاج والغناء أمام عشرات الآلاف هو بحد ذاته أكبر جائزة.
وعندما سئلت عن الجهات التي تعطي الجوائز مقابل مبلغ مادي قالت ان بعضها موجود في مصر وفي عدد من الدول العربية. ورفضت بشكل قاطع مبدأ الدفع للحصول على جائزة معينة لا تضيف اليها شيئا، بل تكون مجرد زينة تضعها في بيتها. وتحدثت حجازي عن تجربتها في الغناء باللهجة الخليجية ووصفتها بأنها تجربة ناجحة وجدت قبولا واضحا من جمهورها الخليجي وحتى الجمهور العربي. وقالت أنها حرصت في هذه التجربة على اعتماد البساطة في الكلمات والألحان لكي يفهمها كل الناس وتكون قريبة منهم جميعا. وعن قيامها بقص شعرها في فيديو كليب أغنية 'بياع الورد' قالت انه كان مجرد تجربة، لكنها اكتشفت أن الشعر القصير لا يصلح في تصوير الفيديو كليب، لهذا عادت لإطالة شعرها بعد ذلك. وأضافت: إننا الآن في عصر الفضائيات، ولذلك فان الجمهور لا يجذبه صوت الفنان فقط بل صورته أيضا. لكني ضد قيام بعض الفنانات بعمليات تجميل تشوه صورتهن أمام جمهورهن وتخفي ملامحهن تماما، ولذلك أنا أرفض مثل هذه العمليات.
غياب
وعن غيابها الواضح عن إحياء الحفلات الغنائية سواء الخاصة أو العامة في الكويت مثل بعض المطربات اللاتي اعتدن زيارة الكويت باستمرار، قالت حجازي انها أحيت بالفعل بعض الحفلات الخاصة هنا، كالافراح ومناسبات معينة، لكنها لم تعلن عنها.
وحول تفكيرها في خوض تجربة التمثيل أكدت أنها لا تفكر حاليا بخوض هذه التجربة، وتتركها للمستقبل رغم أنها تلقت كثيرا من العروض، وقالت أنها تخشى الفشل في التمثيل.. وبالتالي فإن المشروع مؤجل.
مطربون 'مدلعون'
وعن طبيعة علاقتها ب 'روتانا'، الشركة المنتجة لألبوماتها، قالت: تضم هذه الشركة أكثر من 100 فنان وفنانة، وبالتالي فربما يكون هناك تفضيل لأصوات على أخرى أو مطربون 'مدلعين' كثيرا، لكن ذلك لا يعنيني ولا يهمني أن أكون 'مدلعة'.
وأكدت أنها تصرف على نفسها في بعض الأحيان، ولا تعتمد على الشركة المنتجة، لأن الفنان يجب أن يسعى الى انجاح عمله ولا يعتمد في كل أموره على المنتج فقط. وأوضحت أنه كان هناك خلاف بينها وبين الشركة المنتجة في فترة سابقة على خلفية عدم اهتمامهم بتصوير أغنياتها، الى جانب أنها شعرت بقلة دعمهم لها. لكنهم حرصوا على معالجة كل نقاط الخلاف بينهم ولم يفرطوا بها مثل غيرها من المطربين أو المطربات الذين خرجوا ولم يسأل أحد عنهم.
وأشارت أمل حجازي الى أنها تفكر في خوض تجربة الدويتو الغنائى، وهناك فكرة مطروحة خلال الألبوم المقبل وتطبخ على نار هادئة وستكشف عنها عندما تتبلور تماما، وسوف تقدم هذه التجربة مع فنان مصرى معروف.
وقالت انها تتمنى الغناء كدويتو مع الفنان القدير عبدالله الرويشد ومعجبة بصوته الجميل لكنها لا تعرفه شخصيا.
عينان ساحرتان
من جانبه أكد نسيم أمين، مدير الشركة المعلنة، أنه جرى اختيار الفنانة أمل حجازي للقيام بهذا الإعلان من بين ثلاث فنانات، لجمال عينيها اللتين تليق بهما العدسات اللاصقة كافة. وأعلنت عزم الشركة على تصوير إعلان للنظارات في مطلع عام 2008 ستقوم به أمل حجازي وسيتم التصوير في إيطاليا.


Posted: 11:15 PM, 6/22/2007
Comments (0) | Link

أمل تهنّىء ملك المغرب بولادة ابنته

                                      خلال المؤتمر الصحفي 

 

 

إيلاف من بيروت: أحيت الفنّانة أمل حجازي حفلاً غنائياً تكلّل بالنجاح في المغرب، حيث غنّت في الحفل الذي نظّمته شركة LG في كازابلانكا مع الفنان العالمي الشاب خالد.
الحفل أقيم في مركب محمد الخامس في كازابلانكا، وحضره عدد كبير من محبي النجمين، وكان تفاعل الجمهور المغربي مع أمل ملفتاً حيث غنت أغانيها الجديدة والقديمة.
وقبيل الحفل عقد النجمان مؤتمراً صحفياً، استغلت خلاله أمل الفرصة لتوجيه التهنئة إلى ملك المغرب بمناسبة ولادة  ابنته، كما وقعت على الكتاب الذهبي للسفارة المغربية.

يذكر أن أمل بدأت بوضع اللمسات الأخيرة على ألبومها الجديد، الذي ستطلق منه أغنية سينغل قريباً.

 

 

 

 

 



 

 


Posted: 4:15 AM, 3/14/2007
Comments (2) | Link

: ǡ ء " " 20 ء  ǡ ǡ .

ɡ   ǡ ǡ .

"" ɡ .


  "" " " ɡ .

  ȡ ɡ .
imane@elaph.com

 

 

 

 

 

 


Posted: 8:32 AM, 2/22/2007
Comments (2) | Link

  : ɡ ɡ   .
" "    ȡ .
      ̡ "" ɡ ޡ ɡ ء .

 

  "" "" .
ɡ ǡ " ɡ ".

 

ǡ ɡ ɡ ʡ . ɡ ҡ ɡ .
.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


Posted: 5:32 AM, 1/8/2007
Comments (1) | Link

Amal Hijazi_nokia


Posted: 4:32 AM, 11/2/2006
Comments (0) | Link

في الحرب بيت امل حجازي في خطر

في الحرب بيت امل حجازي في خطر

 

 إيمان إبراهيم من بيروت: انتهز الفنّان مروان خوري الفرصة حين التقى بزميلتنا شمس الضّحى في تونس، ليصحّح خبر نشرناه في "إيلاف" عن قيامه بإحياء حفل في شرم الشّيخ، نافياً أن يكون قد غنّى في الحفل، ومؤكّداً أنّ الدّعوة كانت مجرّد عشاء جمع فنّاني "روتانا" إلى الأمير الوليد بن طلال في شرم الشّيخ، وفي اليوم تلقّيت رسالة استنكار شديدة اللهجة من مدير أعمال الفنّان فضل شاكر يعترض فيها على الخبر، وينفي أن يكون فضل قد توجّه أصلاً إلى مكان الحفل.
عندما نشرنا الخبر، لم يكن هدفنا التجنّي على فناني لبنان، أو المزايدة عليهم، وطننا ووطنهم كان يحترق، شعبنا وشعبهم كان يموت، شعروا بمعاناة النّازحين أم لم يشعروا هم أحرار، هالهم الدّمار الذي لحق ببلدنا الجميل أم لم يؤثّر بهم، هم أيضاً أحرار، شعوب العالم وقفت كلّها مع لبنان، فرقم زائد أو ناقص لا يهم، المهم أنّ الحرب انتهت، والغبار الذي كان يغشى البصيرة انقشع، ولم يعد ثمّة مكان للتورية.

 منذ اندلاع الحرب وقفت المجلاّت الفنيّة موقف الهجوم من معظم فنّاني لبنان، واصفةً إيّاهم بأنّهم لم يكونوا على قدر الحمل، ففي حين كان بعض فنّاني لبنان يحيون حفلاّت غنائيّة في الخارج، قامت النّجمة الكبيرة نوال الكويتيّة بإلغاء كل حفلاتها، لأنّ الحرب التي شنّت على لبنان طالت نفسيّتها، وجعلتها عاجزة عن الغناء والفرح،  وثمّة أطفال يموتون ولبنان يغتال يومياً، ومثلها فعل الفنّان القدير حسين الجسمي، الذي كتب كلمات مؤثّرة لجمهوره، اعتذر فيها عن تقديم حفلات عامّة، قائلاً "لن أغنّي وشعب لبنان يقتل"، أمّا الفنّان كاظم السّاهر فقد تبرّع منذ بداية الحرب بمبلغ مالي كبير للنازحين، واعتذر عن تقديم حفلات هذا الصّيف، هو العراقي الذي عانى ولا يزال من ويلات الحرب، والدمار والقتل والتهجير، أمّا الفنّانة لطيفة، فلم تكتفي بإلغاء نشاطاتها الفنيّة، بل دعت كل الفنّانين إلى التّضامن مع لبنان.
غنّى فنّانونا أو لم يغنّوا هم أحرار، لكن لم يعد جائزاً أن يخرج الفنّان من مأزق وضع نفسه فيه بملأ إرادته من خلال التجنّي على صحافي، وإظهاره بمظهر المنافق الفاقد للمصداقيّة، وبغض النّظر عمّا حصل في الحفلة، لا يسعنا سوى السّؤال لماذا تمّت دعوة المايسترو إيلي العليا مع فرقة موسيقيّة مؤلّفة من 117 موسيقي، إلى مجرّد حفل عشاء؟ وإذا كان الفنّانون يعتبرون أنّ غناءهم في الوقت الذي يقتل فيه شعبهم أمراً معيباً فلماذا أقدموا عليه؟ وإذا كانوا يعتبرونه أمراً عادياً لماذا تعمّدوا إخفاءه؟ وكيف سيواجهون الإعلام اللبناني الذي صاب جام غضبه عليهم، لأنّهم لم يكونوا على قدر المسؤوليّة؟

وبعيداً عن حفلة شرم الشيخ التي سنكشف بالتّفاصيل عن وقائعها قريباً، فإنّ بعض فنّاني لبنان كانوا يمارسون نشاطاتهم الفنيّة في الخارج وكأن شيئاً لم يكن، مثل الفنّانة نيكول سابا التي شنّت الصّحافة المصريّة عليها هجوماً عنيفاً، بعد إحيائها لعدّة حفلات في مصر، حيث كانت ترقص على المسرح متناسية أنّ شعبها يقتل، وأنّ ثمّة مجازر ترتكب في بلدها أبكت العالم، ودفعت بالفنّانة العالميّة بريجيت باردو إلى الاتصال برئيس حكومة إسرائيل طالبة منه كفّ عدوانه عن شعب لبنان.
أمّا المغنية ميريام فارس فلم تكن أفضل حالاً، حيث أحيت حفل زفاف في مصر تناولته المجلات اللبنانيّة بإسهاب، وظهرت بفستان فاضح، ما دفع بالحضور إلى مهاجمتها لأنّها كانت ترقص وتنطّ على المسرح، في حين كان بلدها يحترق، ووصلت تعليقات الحضور إلى مسامعها، لكنّها فضّلت تجاهلها لتغنّي وكأنّ شيئاً لم يكن، في حين ألغت الفنّانة أمل حجازي حفلاً فنياًَ كانت ستفتتح فيه مهرجان "قرطاج" بسبب العدوان الإسرائيلي على لبنان، ورفضت مغادرة البلد رغم أنّها تقطن في الضّاحية الجنوبيّة في منطقة حارة حريك التي شهدت أقسى المعارك. أمل التي كانت تتابع أخبار الحرب من منطقة الشبانيّة حيث هربت مع عائلتها، عرفت أنّ منزل شقيقتها الكائن بالقرب من منزلها دمّر بالكامل، ولم تكن تعرف شيئاً عن منزلها، وفور انتهاء الحرب، هرعت إلى المنطقة لتكتشف هول الدمار، الذي لم يطل منزلها وإن حوّله إلى منزل متصدّع غير صالح للسكن. أمل التي عانت أضعاف ما عانى غيرها لن يزايد أحد عليها، فقد كان بإمكانها الهروب من اليوم الأوّل، غير أنّ التّدمير الذي كان يطال لبنان جعلها تتعلّق به أكثر، فأصبحت فكرة الهجرة ولو مؤقتاً خطاً أحمراً ممنوع الخوض فيه، ستبقى في لبنان، وستعيد ترميم منزلها الجميل القريب من المطار، وستعود إلى الضّاحية الحبيبة في أقرب وقت حين تنتهي أعمال الترميم.
أما الفنّانة باسكال مشعلاني فقامت بإلغاء كل حفلاتها وبقيت صامدة في لبنان، وتكفّلت بمساعدة بعض العائلات بعيداً عن الإعلام، لأنّها ترفض المتاجرة بكرامات النّاس بحسب تعبيرها، ومثلها الفنّانة نيللي مقدسي التي فضّلت البقاء مع عائلتها في بيروت، حيث كانت تتابع نشرات الأخبار على مدار السّاعة، بعد أن قامت بإلغاء جدول حفلاتها بالكامل، وكانت أصوات الغارات تصل إلى مسامعها، لكنّها رفضت فكرة السفر ريثما تنتهي الحرب، فالبلد بالنّسبة إليها ليس مجرّد فندق مريح.

وتبقى بادرة الفنّانة نوال الزّغبي الإنسانيّة التي انتقد البعض اصطحابها للمصوريين في جولاتها على المدارس، دليلاُ على أنّ الوسط الفنّي لم يخلو من أصحاب القلوب البيضاء، ولا نغالي إذا قلنا هذه الصّور كانت الدّافع للكثير من الفنانين للقيام ببادرات إنسانيّة أسوة بنوال.
أمّا الفنّانة الجميلة نانسي عجرم فكانت مثالاً للفنّانة اللبنانيّة الأصيلة، أغلقت هاتفها، عملت بصمت، جابت على المدارس، ساعدت الأطفال الذي يشكّلون غالبيّة جمهورها الذي أحبّها حين كان للفن مكان، فتكفّلت بإعانة 400 عائلة لبنانيّة، بقيت في لبنان ورفضت مغادرته، ألغت كل حفلاتها في الخارج، وظلّت مسمّرة أمام شاشات التلفزيون، في هذا الشهر، كبرت نانسي عشر سنوات وكبر لبنان بها.
حين كانت طائرات العدو الإسرائيلي تقصف أحياء الضّاحية الجنوبيّة، حضر فنّانون من مصر إلى مطار بيروت الكائن في تلك المنطقة الخطرة على متن طائرة خاصّة، أقلّتهم إلى قلب المعركة. هم فنّانون أرادوا أن يعبّروا عن تضامنهم بالفعل لا بالقول، وأي فعل أسمى من أن يخاطروا بحياتهم؟ التّاريخ سيحفظ لهم تلك البادرة الطيّبة، التي أثلجت قلوب اللبنانيين المثقلة بالجراح، فهم ليسوا وحدهم، ثمّة قلوب عربيّة مستعدّة للتضحية بالغالي لمساندتهم.
قبل أكثر من عام، حين اغتيل الرّئيس الشّهيد رفيق الحريري، توقّف نبض الحياة في بيروت، فقامت شقيقة الشّهيد النائبة بهيّة الحريري بالتّعالي على جرحها، أطلقت مهرجاناً وطنياً ثقافياً وفنياً تحت عنوان "لبنان للجميع وطن للحياة"، أرادت للبنانيين أن يفرحوا، أن ينسوا آلامهم، فتحوّلت ساحات بيروت إلى شوارع فرح حقيقي رغم الغصّة على شهيد الوطن، عزفت الموسيقى الحيّة في شوارع المدينة التي لم تعتد الهدوء، وحدها السيّدة فيروز لم تلبّي الدّعوة إلى إحياء مهرجان وطني في ساحة الشّهداء على مقربة من ضريح الشّهيد، الذي آلمها غيابه، وتسلّل الحزن إلى نفسها، فلم تقوى على الغناء، حتى بطلب من أخت الشّهيد. إنّها السيّدة فيروز... 

الحرب وضعت أوزارها، الرّماد الذي كان يغشى العيون انقشع، وها هي المجلات الفنيّة في لبنان تشنّ أقسى هجوم على فنّاني لبنان، الذين أخفقوا حين ظنّوا أنّ بإمكانهم استغباء الرّأي العام، فيا ليتهم حذوا حذو زملائهم المصريين، ويا ليتهم اكتفوا بالغناء ولم يكذبوا. ألم نقل لكم أن رقماً زائداً أو ناقصاً ليس ذي أهميّة، فالعالم كلّه تضامن مع لبنان، متى تتضامنون أنتم مع أنفسكم؟


Posted: 9:17 AM, 8/17/2006
Comments (0) | Link

هكذا كانت بيروت قبل أسبوع

 إيمان إبراهيم من بيروت: وترتج جدران منزلي القائم بمحاذاة كنيسة مار مخايل، حيث أفرغت الطائرت الهمجيّة صواريخ حقدها على الأحياء الآمنة، لكنّي لا أسمع سوى صوت ذلك  الصمت الرهيب للحكّام العرب، تشتعل الطرقات وتحترق الأحياء وتنتشر رائحة البارود، لكنّي لا أشتمّ سوى رائحة الخضوع والهوان والغدر، وتعود الطّائرات لتحلّق فوق منزلي الصّغير، أشعر بأنّ هذه نهاية العالم، أين أنتم أيّها العرب؟
قبل أربعة أيّام كنّا نعيش بسلام، قبل أربعة أيّام فقط، لم تلح بوادر حرب قاسية غدّارة، لم تسمح لنا بإلقاء النّظرة الأخيرة على تلك الشّوراع والجسور، التي كنّا شهوداً على بنائها، بعد حرب طويلة، كلّفتنا أربعين مليار دولار قيمة الدّين العام، لم تسمح لنا باتّخاذ إجراءات الحيطة والحذر، وسكّان المناطق الشّماليّة في إسرائيل ينعمون بدفء ملاجئهم، واهتمام دولتهم التي خاضت حرباً ضروساً لإنقاذ جنديين، جنديين فقط، بينما تراق دماءنا على الطرقات، أين أنت يا دولتنا؟ بل أين أنتم أيّها العرب؟
وتعود البارجات لتقصف أحياء الضّاحية الجنوبيّة، أتّخذ قراراي النّهائي بالمغادرة لكن إلى أين أذهب؟ الصفحة تحتاج إلى تجديد، ألقي نظرة على الأخبار الفنيّة التي لم تتغيّر منذ يومين، أشعر بتأنيب ضمير، أي فنّ ولبنان يحترق؟ لكنّ الحياة تستمر، أحاول إقناع نفسي، أتّخذ قراري بالنشر، لكنّ الكهرباء تخذلنا، تتّصل بي الزّميلة مي الياس وتقترح عليّ أنّ أتابع عمليّة النشر من منزلها، نشعر أنا وهي برغبة في الضّحك، فشرّ البليّة ما يضحك، هي العراقيّة التي هجّرت من بلدها وتنقّلت بين دبي والأردن وكندا وبيروت، أجد نفسي مهجّرة إلى منزلها، إنّها سخريّة القدر.
رحلة الطّريق بين بيروت وبصاليم لم تخلو من ترقّب، فعلى مقربة من منزل مي تقع محطّة الكهرباء المهدّدة بالقصف، شوارع بيروت فارغة، لا حياة فيها، المحال التّجاريّة مقفلة، حركة السير خفيفة، قبل أربعة أيّام فقط كان عليك الوقوف في طوابير لتصل من بيروت إلى جونية.

 الليلة ليلة السّبت، لن يشهد وسط المدينة تلك الزّحمة في عطلة نهاية الأسبوع، لن تقف لتنتظر دورك على باب موقف السّيارات، علّك تجد مكاناً لك في زحمة قاصدي المنطقة من لبنانيين وعرب، هذا السبت لن تسهر بيروت إلا على إيقاع أصوات الغارات التي تنتظر عتمة الليل لتسرق حقّك بالنوم، فحتّى النوم لم يعد من حقّنا.
أسأل أهلي، جيراني، أصدقائي متى ستنتهي هذه الحرب، يجيبون بصوت واحد، بنبرة واحدة "إنها حرب طويلة"، وأنا مثلهم أشعر بأنّ هذه الحرب طويلة، سنقتل على الطرقات، ستغتال أحلامنا، سيتدمّر وطن لم يكتمل بناؤه بعد، والعرب يراقبون، ومن يدري لعلّهم لا يزالون ياقشون خسارتهم في المونديال، والإهانة ااتي وجّهها المدافع الإيطالي ماتيراتزي إلى زيدان، ومن يدري، فلعلّهم يناقشون اليوم وجهة سفرهم الآتية، بعد أن حرمتهم آلة القصف الهمجيّة من جو لبنان، وبنات لبنان، وملاهيه الليليّة.
اليوم الرّابع على الاعتداءات الإسرائيليّة، أصل إلى منزل مي، أجدها تتابع قناة "روتانا"، تبادر يالقول قبل أن ألومها "علّمتني حرب العراق ألا أتابع نشرات الأخبار"، أسرق تظرة إلى الشاشة، إنّه وائل كفوري يغنّي، إنّها الحياة ما تزال مستمرّة، أحمل الريموت كونترول لأتابع أخبار القصف على المنطقة التي تضمّ أهلي، أسرق نظرة سريعة إلى أسفل الشاشة، أقرأ تعليقات المشاهدين العرب من السعودية والكويت، من تونس والمغرب، من قطر والأردن والجزائر، "بحبك يا لبنان"، "الله معك يا لبنان"، "قلوبنا معك يا بيروت"، تدمع عيناي بشدّة، نحن أيضاً نحبّكم.


Posted: 7:54 AM, 7/18/2006
Comments (0) | Link

أين قرطاج من وجع لبنان؟

 إيمان إبراهيم من بيروت: بيروت تحترق والعدوان الهمجي يمارس حرب إبادة على الشّعب اللبناني، ومهرجان قرطاج يحتفل بافتتاح فعاليّاته، إفرحوا أيّها العرب. حفل الافتتاح لم يكن موفّقاً، فمسرحيّة يابانيّة مأساويّة جعلت الجمهور يغادر الحفل منذ بدايته، أخطأت يا إدارة المهرجان، العرب يريدون أن يرقصوا، أن يغنّوا، فلتحترق بيروت وقبلها غزّة وبغداد.
ليلة الخميس الماضي، حين كانت طائرات العدو تقصف الأحياء الآمنة في ضاحية بيروت الجنوبيّة، وتمعن حرقاًً وتدميراً في مطارها، كانت قناة "الديرة" تبثّ مسرحيّة لعادل إمام، إنها ليلة إجازة والعرب يريدون أن يضحكوا، أن ينسوا مآسيهم، وأي مأساة أكبر من الذل والخضوع.
ويواصل الطيران المعادي حرب الإبادة، وتواصل قناة "دريم" عرض برامجها الكوميديّة، وتعرض قناة "الأسرة العربيّة" MBC حلقةً معادة من برنامج "دندنة"، حلقة مع الفنانة اللبنانيّة إليسا، ربما تتضامن هذه القناة على طريقتها مع الشّعب اللبناني، أوليست إليسا لبنانيّة؟
قبل ثلاث سنوات ونصف، حين أهدى الرّئيس الأميركي بوش أمهات العراق في عيدهنّ صواريخ حقده، توقّف نبض الحياة في بيروت، جنّدت المحطّات اللبنانيّة كل طاقاتها لمواكبة حرب العراق، ألغيت الحفلات الفنيّة، أوقف تلفزيون "المستقبل" عرض برنامج "سوبر ستار" الذي انطلق قبل أيّام على العدوان الهمجي، أقفلت المؤسسة اللبنانيّة للإرسال المنزل الذي كانت تتبارى فيه على عرش الجمال، فتيات من لبنان، فالزمن لم يعد زمن رقص وفرح وجمال، إنّها بغداد تحترق.
وحين اندلعت الانتفاضة قبل ستّ سنوات، وأصبح الطفل الشهيد محمّد الدرّة وجع لبنان، الكوفيّة الفلسطينيّة أصبحت شعار تلفزيون "المستقبل" و"المنار"، وغنّى فنّانو لبنان للانتفاضة بأحاسيس صادقة، لن تعيد محمد وسائر الشّهداء، وإن كانت تسهم في مسح ولو دمعة عن وجه طفل يشعر أنّ العالم هجره، وتركه ملقىً على قارعة الموت والحقد والقتل.
إنّها بيروت تحترق، ومهرجان قرطاج يحتفل بافتتاح فعاليّاته، ولعلّ إدارته تراجع حساباتها، ففنّانو لبنان لن يتمكّنوا من السفر إلى تونس لإحياء حفلاتهم المتّفق عليها، طريق بيروت الشام مقطوعة، المرافىء محاصرة، والمطار مدمّر، ولعلّ مدير المهرجان يغبط نفسه لأنّه لم يرضخ لمطالب السيّدة ماجدة الرّومي واعتذر منها.
لا نستجدي دموعكم فأنتم أولى بها، اذرفوها على كاظم السّاهر لأنّه لن يحيي هذا الصيف حفلاً ضمن فعاليات قرطاج، واست